الشفشفة سيهزم الإنتصار الأعظم ✍️الفريق الركن المعز العتبانى

🔴السيد رئيس البلاد القائد الأعلى
الفريق أول عبدالفتاح البرهان ،،،
تحية الإسلام الخالدة ،،،
أن ما قامت به القوات المسلحة الباسلة وجحافل هيئة العمليات و الإحتياطى و المقاتلين من قدامى المحاربين و المستنفرين و المتطوعين من أسود العمل الخاص والقوات المشتركة فى تحرير دولة السودان العظمى بالعاصمة والولايات من خنازير الجنجويد والمرتزقة و خونة و عملاء السياسيين من الحرية و التغيير وأحزاب الحرام لم تستطع أن تقوم به أعتى و أقوى الجيوش فى العالم فى كثير من الحروب إن كانت أفريقية أو عربية أو إقليمية أو دولية !!!
و الإنتصار هذا كان أغلى ما حدث فى السودان تاريخيا” يفوق الإستقلال نفسه و الأهم منه هو هزيمة المخطط العالمى و المؤامرة الكبرى لتركيع السودان و تقسيمه الذى خطط له المجتمع الدولى لرغبة إسرائيل فى محو السودان حليف شعب فلسطين و نفذته دويلة الشر الإمارات الغير عربية
كل الشعب الذى تشرد و نزح و لجأ و جاع و مات منه الجد و الأب والحبوبة و الأم و الأخت و الأخ والجنى و الأبن و الإبنة لا رغبة لديه غير الرجوع للوطن ينعم بالأمن والسلام بمدنه و قراه و أحياؤه وبيوته و لا يريد أن ينهزم عندما يرجع
فما مال لديه و لا ممتلكات و لا عربات و عند رجوعه لبيوته يريد أن يجد مالم يدمره أو يحرقه أو يسرقه التمرد موجودا” ليبدأ به حياته الجديدة ،،
فماذا يكون فى نظرك و قد بدأت مله أخرى غير الجنجويد لكن من النازحيين اللصوص و المجرمين الذين دخلوا البلاد عندما كانت فاكة و إستوطنوا بالعشوائيات فى الغرب الأقصى لأمدرمان و جنوب الخرطوم و بالعزبة و المرسى ببحرى و بكثير من قرى الجزيرة و العشوائيات بمدينة مدنى ،،،،
هذه الشفشفة الأخيرة لإفراغ البيوت مما بقى فيها ستكون هزيمة للإنتصار الأعظم فى التاريخ
نادينا كثيرا” بأن تتولى الشرطة مسؤولياتها فى بسط الأمن و سلامة المواطنيين و ممتلكاتهم و أن تؤدى دورها فى الضبط و المداهمة والدوريات و الإرتكازات و التفتيش لكن ما هو واضح للعيان بأنها غير قادرة على تلك المسؤوليات لأسباب كثيرة
يجب تدخل سيادتكم شخصيا” فى إصدار التعليمات القصوى فى الأهمية للحفاظ على هيبة و عظمة الإنتصار بالحفاظ على أمن و سلامة المواطنيين و بيوتهم و بقية ممتلكاتهم بوحدات من الشرطة العسكرية مع خليط من بواقى الشرطة الشعبية و فتح كل نقاط بسط الأمن الشامل
يظل الشعب السودانى يفخر و يعتز و يتشرف بجيشه العظيم الذى حقق مالم يستطع جيش آخر تحقيقه بمهر كبير من آلاف الشهداء الأكرم منا جميعا


